طبعا من المظاهر إللي بتأكد - والحمد لله - إن الدنيا لسة حلوة، هو التعليم المصري، طبعاً ناس كتير هتفتكرني بتريأ على حالة التعليم دلوقتي، لا والله أنا مقصدش تريقة ولا حاجة، فعلا التعليم المصري من أهم المظاهر إن الدنيا لسة حلوة، كل ما أبص لحالة التلامذة وهما في الفصول قاعدين فوق بعض لأن عددهم تقريباً ضعف عدد الدكك، أو وهما طالعين جري من المدرسة عشان يلحقوا يروحوا الدروس الخصوصية أو المجموعات، أو وهما بينطوا من فوق سور المدرسة والمدرس بتاع الألعاب طالع يجري وراهم بخرزانة 2 متر، أو أولياء الأمور وهما بيدفعوا دم قلبهم كل أول شهر على أساس إنهم بيتمنوا ولادهم يبقوا حاجة كويسة في المجتمع بعد كدة، أو لما أبص للمدرسين نفسهم وهما نايمين في الحصص استعداداً لماتش المناهدة بتاع بعد الضهر لحاد بالليل في الدروس واسكت يا واد وبس يا بت وفين الفلوس يا موكوس من ليه، روح هاتها وإلا مش هتحضر الحصة بتاعة النهاردة وإلخ ....، كل الحاجات دي بتأكدلي إن الدنيا حلوة.
طبعا الناس فاكراني لسة بتريأ .. والله يا جماعة ما بتريأ ، كل الحكاية إني متأكد إن بلدنا لسة بخير على الرغم من كل الحاجات إللي أن ذكرتها دي، واللي في غيرها كتير وكتير، لأني لما بلاقي كل ده بيحصل وبعدين تلاقي طالع عندنا أكبر نسبة والحمد لله في كل الول العربية تقريباً من حملة المؤهلات العليا من بكالريوس وليسانس، والمؤهلات الأعلى من ماجستير ودكتوراة، يبقى واضح إن المشاكل دي بتيجي معانا - غير كل بلاد الدنيا - بنتايج إيجابية، عشان كده بتوقع لما يبقى عددنا كمصريين 100 مليون، هيبقى عندنا 20 مليون واحد معاه ماجستير ودكتوراه .. لأ، الدنيا لسه حلوة ... أوي!