السبت، 12 فبراير 2011

هذه المرة الوحيدة التي أكتب فيها هنا دون تهكم، وما أبعد ما كتبته بالأمس - منذ عامين - عما سأكتبه اليوم ، لم أكن أكن أتصور أن عامين قد يحدث فيهما هذا التغير الهائل ॥ لم أكن أتصور أن يكون في البلاد أمل قط ॥ لكنني اليوم أقولها بكل فخر
أنا مصري
مصري
هناك أمل كبير بإذن الله

الأحد، 18 مايو 2008

الديموقراطية بتخلي الدنيا مهلبية

طبعا من أهم الحاجات إللي مخليا الدنيا حلوة عندنا هيا الديموقراطية، أيوة البتاع دي اللي بنسمع عنها وناس كتير أوي مننا مشافتهاش، ولا حسوا بيها بس هيا موجودة في بلدنا بكمية مهولة، بس احنا الديموقراطية بتاعتنا ديموقراطية خاصة جدا، ديموقراطية اتكلم زي ما تحب، بس أول ما يبقى ليك فعل وتحاول مجرد محاولة إنك تغير يبقى ده حدود الديموقراطية.
طبعا بنلاقي ناس طالعة تتكلم وتقول وتعيد وفلان ده كذا طيب جاب فلوسه منين ده حرامي وسارق الشعب ده الحديد بأه بكذا وتستمر الحكاية السودا من إلقاء الاتهامات عمال على بطال، طبعا بمجرد ما نبطل كلام ونطلب فعلا تحقيق في مصدر دخل حد طبقا لقانون من أين لك هذا، نلاقي الكمامة اتحطت على بق الواحد فورا، يقولك ده آخرك يا عنيا اتكلم وقول واشتم وميهمكش إنما تدور ورا الحكومة وتنبش يبقى هتاخد على قفا إللي جبوك وبالعصاية يدوك.

الأحد، 2 مارس 2008

التعليم .. أحلى حاجة!!

طبعا من المظاهر إللي بتأكد - والحمد لله - إن الدنيا لسة حلوة، هو التعليم المصري، طبعاً ناس كتير هتفتكرني بتريأ على حالة التعليم دلوقتي، لا والله أنا مقصدش تريقة ولا حاجة، فعلا التعليم المصري من أهم المظاهر إن الدنيا لسة حلوة، كل ما أبص لحالة التلامذة وهما في الفصول قاعدين فوق بعض لأن عددهم تقريباً ضعف عدد الدكك، أو وهما طالعين جري من المدرسة عشان يلحقوا يروحوا الدروس الخصوصية أو المجموعات، أو وهما بينطوا من فوق سور المدرسة والمدرس بتاع الألعاب طالع يجري وراهم بخرزانة 2 متر، أو أولياء الأمور وهما بيدفعوا دم قلبهم كل أول شهر على أساس إنهم بيتمنوا ولادهم يبقوا حاجة كويسة في المجتمع بعد كدة، أو لما أبص للمدرسين نفسهم وهما نايمين في الحصص استعداداً لماتش المناهدة بتاع بعد الضهر لحاد بالليل في الدروس واسكت يا واد وبس يا بت وفين الفلوس يا موكوس من ليه، روح هاتها وإلا مش هتحضر الحصة بتاعة النهاردة وإلخ ....، كل الحاجات دي بتأكدلي إن الدنيا حلوة.
طبعا الناس فاكراني لسة بتريأ .. والله يا جماعة ما بتريأ ، كل الحكاية إني متأكد إن بلدنا لسة بخير على الرغم من كل الحاجات إللي أن ذكرتها دي، واللي في غيرها كتير وكتير، لأني لما بلاقي كل ده بيحصل وبعدين تلاقي طالع عندنا أكبر نسبة والحمد لله في كل الول العربية تقريباً من حملة المؤهلات العليا من بكالريوس وليسانس، والمؤهلات الأعلى من ماجستير ودكتوراة، يبقى واضح إن المشاكل دي بتيجي معانا - غير كل بلاد الدنيا - بنتايج إيجابية، عشان كده بتوقع لما يبقى عددنا كمصريين 100 مليون، هيبقى عندنا 20 مليون واحد معاه ماجستير ودكتوراه .. لأ، الدنيا لسه حلوة ... أوي!

السبت، 1 مارس 2008

مش بنقول الدنيا حلوة

طبعا مفيش أي حد يقدر يكدبني لما أقول إن الدنيا حلوة فعلاً، الحمد لله كل حاجة في البلد بتاعتنا حبيبتنا إللي روحنا فيها حلوة من أول أصغر عيل فيها لأكبر راس فيها - محدش يفهمني غلط - .. الحمد لله على كل حال.
والله أنا لما فكرت أعمل المدونة دي كان كل إللي في دماغي إني أظهر الحاجات الحلوة إللي في البلد .. عشان أرد على السؤال إللي دايماً بيتسأللي لما باجي أتكلم على الأمل ... قولي على حاجة حلوة واحدة في البلد دي؟ .. طبعاً ولأن الحاجات الحلوة كتير بشكل لا يصدق، فمبعرفش أرد مباشرة على السؤال لأن الساعة إللي بتبقى قدامي عشان أرد على السؤال مبتكفيش عشان أفكر في رد مناسب.
طبعاً الموضوع محتاج لقعدة وترتيب للأفكار وتظبيط للكلام - عشان محدش يزعل مننا - .. إيه بتقول إيه يا حاج .. ما إللي يزعل يزعل .. لا يا عم انته حر في نفسك .. خليني أنا في جمب - والحمد لله بعد جلسة طويلة خدت حوالي سنة ونص أو سنتين - مش فارقة لأنكم عارفين الوقت عند شباب مصر ملوش أي أهمية بمجرد ما يتخرجوا - اكتشفت إن في حاجات كتير حلوة في البلد بس احنا إللي مش واخدين بالنا منها.
ومهمتي هنا معاكوا إن احنا نعرف الناس على الحاجات الحلوة الكتير دي عشان ندي أمل للأجيال القادمة - مهمة وطنية بجد - بدل ما يلعنوا اليوم إللي جم فيه للدنيا.